الصفحة الرئيسية  ||  أضفنا إلى مفضلتك  ||  جدة غير صفحتك الاولى  ||  أعلن معنا  ||  اتصل بنا الهاتف السياحي  :  0000 755 800
جدة غير
طيران السعودية الخاص SPA
 

‏جدة بين الماضي والحاضر :
اكتسبت مدينة جدة أهميتها ومكانتها على مر العصور من موقعها الجغرافي المتميز على ساحل البحر الأحمر كبوابة للأماكن المقدسة حتى قبل ظهور الإسلام، حين كان القادمون إلى بيت الله العتيق يعبرون الصحارى ممتطين رواحلهم بمحاذاة ساحل البحر الأحمر الشرقي. أوتنقلهم السفن إلى هذه المدينة التي كانت ولا زالت تمثل نقطة تجمع ينطلق منها قاصدوا مكة المكرمة والمدينة المنورة.

‏تعود نشأة مدينة جدة إلى ما يقارب 3000 ‏سنة أيدي مجموعة من الصيادين كانت تستقر فيها بعد الانتهاء من رحلات الصيد، ثم جاءت قبيلة قضاعة إلى جدة قبل أكتر 2500 ‏سنة بعد انهيار سد مأرب فأقامت فيها وعرفت بها حيث يقال أنها سميت بأحد أبناء هذه القبيلة وهو ( جدة ) بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن إسحاق بن قضاعة ، وبعود نسبهم إلى الجد التاسع لرسول الله ( صلى الله علبه وسلم ) . 

تأثرت جدة بحضارتين متجاورتين هما حضارة الفرس الساسانية التي تمثلت في مخطط جدة القديمة وذلك في القرن السادس الميلادي . وحضارة المماليك السلاجقة الذين تم في عهدهم بناء سور حول المدينة، وقد تهدم السور قيما بعد , وجاء السلطان العثماني قنصوه الغوري عام 917 هـ  ليعيد بناء السور من جديد ‏وذلك لحماية المدينة من غارات البرتغاليين الذين كانوا يجوبون البحر الأحمر، إلى أن تمت إزالة السورتماماً عام ‏1947 م بمد اتساع الرقعة العمرانية للمدينة، ولم يتبق منه الآن سوى برج واحد جنوب مستشفى باب شريف. واشتهرت مدينة جدة القديمة بحاراتها الأربع وهي الشام والمظلوم واليمن والبحر، وتقع هذه الحارات عند ملتقى طرق القوافل الرئيسة الآتية والذاهبة من الشمال والجنوب، حيث كانت للمدينة أربع بوابات رئيسة هي باب مكة شرقا وباب المدينة شمالا، وباب النبط غربا ، وباب شريف جنوبا.

أعلى الصفحة

الموقع الجغرافي  :
‏تقع مدينة جدة على الساحل الغربي من المملكة عند التقاء خط العرض 29.21 ‏شمالا وخط الطلول ‏39.7 ‏شرقا عند منتصف الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر جنوب مدار السرطان ويحيطها من الشرق سهول تهامة وتمثل منخفضا لمرتفعات الحجاز ومن الغرب يوجد على مسافة الشاطئ سلاسل متوازية من الشعب المرجانية.

أعلى الصفحة

سور جدة وبواباتها القديمة :
بمساعدة أهالي جدة تم بناء السور وكان له بابان واحد من جهة مكة المكرمة والآخر من جهة البحر ويذكر أن السور كان يشتمل على ستة أبواب هي باب مكة - باب المدينة - باب شريف - باب جديد – باب البنط - باب المغاربة (باب النافعة) أضيف إليها في بداية القرن الحالي باب جديد ومو باب الصبة وقد كان لأهل جدة أكبر الأثرفي إتمام إعادة ترميم ‏السور وبناء دار النيابه وجامع الميناء ومصلى العيد.

أعلى الصفحة

نظرة على أحياء وأسواق ومساجد جدة داخل السور :
قسمت مدينة جدة داخل سورها إلى عدة أحياء أطلق عليها مواطنو المدينة القدامى اسم "حارة" وتتميز شوارع جدة القديمة بتعرجاتها الواضحة إضافة إلى ضيقها بسبب حاجة السكان قديما لوجود ممرات ( أزقة ) للمشاة وعدم وجود السيارات بعد . وتتكون جدة القديمة كما هي معروفة حالياً من ثلاثة أحياء رئيسية تسمى في عرف أهلها بالحارات وهي حارة اليمن وتضم دار آل نصيف ودار آل جمجوم , وحارة المظلوم وتضم منزل محمد صالح باعشن ودار قابل ومسجد الشافعي وسوق الجامع . وحارة الشام وبها دار آل سرتي ودار آل باناجة . وقد اكتسبت تلك الأحياء أسماءها حسب موقعها الجغرافي داخل المدينة أو شهرتها بالأحداث التي مرت بها وهي :

حارة المظلوم :
سميت هذه الحارة نسبة للسيد عبدالكريم البرزنجي الذي قتلته الحكومة العثمانية وتقع في الجزء الشمالي الشرقي من داخل السور شمال شارع العلوي وبها دار باعشن ودار آل قابل ومسجد الشافعي وسوق الجامع.
حارة الشام  :
تقع في الجزء الشمالي من داخل السور في اتجاه بلاد الشام وفي هذه الحارة دار السرتي ودار آل باناجة ودار الزاهد ودار الشريف .
حارة اليمن :
وتقع في الجزء الجنوبي من داخل السور جنوب شارع العلوي واكتسبت مسماها لاتجاهها نحو بلاد اليمن وبها دار آل نصيف ودار الجمجوم .
حارة البحر :
وتقع في الجزء الجنوبي الغربي من مدينة جدة وهي مطلة على البحر وبها مبنى الكرنتينا .

وفي جدة القديمة عرفت بعض المساجد التي تميزت بقدم بنائها وجمال طراز عمارتها وتعتبر من أهم المعالم المعمارية والتاريخية لمدينة جدة ومن أشهرها :

مسجد الشافعي :
الذي يقع في حارة المظلوم في سوق الجامع وهو أقدم مسجدها وقيل أن منارته بنيت في القرن السابع الهجري الموافق الثالث عشرة ميلادي وهو مسجد فريد في ينيان عمارته وهو مربع الأضلاع ووسطه مكشوف للقيام بمهام التهوية وقد شهد المسجد أعمال ترميمية لصيانته وتقام به الصلاة.
مسجد عثمان بن عفان :
ويطلق عليه مسجد الأبنوس لوجود ساريتين من خشب الأبنوس به ويقع في حارة المظلوم وله مئذنة ضخمة وتم بناؤه خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين .
مسجد الباشا  :
‏ويقع في حارة الشام وقد بناه "بكر باشا " الذي ولي جدة عام 1735 هـ ‏وكان لهذا المسجد مئذنة أعطت المدينة معلما أثرياً معمارياً وقد بقيت على حالها حتى 1978م عندما هدم المسجد وأقيم مكانه مسجد جديد .
مسجد عكاش :
يقع داخل شارع قابل غرباً أقيم قبل عام 1379هـ وقام بتحديد بنائه " عكاش أباظة " وتم رفع أرضية المسجد عن مستوى الشارع بحيث يصعد إليه بعد درجات وهو في حالة جيدة وتقام به صلوات حتى اليوم .
مسجد المعمار :
يقع في شارع العلوي غرباً بمحلة المظلوم وقد عمره مصطفى معمار باشا عام 1384هـ وهو اللآ بحالة جيدة وتقام فيه الصلاة وله أوقاف خاصة به .
مسجد الحنفي :
يقع في محلة الشام ويرجع تاريخ بنائه إلى عام 1320هـ وتمت صيانته عدة مرات .

الكتاتيب :
شهدت جدة القديمة أيضا اهتمام أهلها الشديد بالتعليم وذلك بداية بحلقات الذكرفي المساجد مروراً بالكتاتيب وهو عبارة عن غرفة واسعة تضم عدد كبير من الأطفال لتعليمهم مبادئ ‏القراءة والكتابة إضافة إلى القرآن الكريم والنواحي الدينية الأخرى، ومن ثم ظهرت المدارس بإنشاء المدرسة الرشيدية في نهاية القرن الميلادي التاسع عشر واستمرت مدة التعليم بها لثلاث سنوات فقط ، ومدرسة الفلاح والتي تأسست في مطلع القرن الميلادي الماضي، والأخيرة اشتملت على المراحل الدراسية الأربعة حتى المرحلة العالية التي تقابل الثانوية في الوقت الحاضر ، وتعتبر مدرسة الفلاح أول مدرسة في جدة تم إنشاءها على يد زينل وقد تخرج منها عدد كبير من أعيان جدة القديمة وتجارها .

أسواق جدة القديمة :
من أسواق المنطقة التاريخية بجدة سوق العلوي وسوق البدو وسوق قابل وسوق الندى لمسات من الحياة التقليدية القديمة ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي القديم حيث تنتشر محلات الحرف التقليدية الشعبية القديمة .

سوق العلوي :
ويعتبر فاصلاً بين حارة المظلوم شمالاً وحارة اليمن جنوباً ويتميز بعرض العديد من السلع والبضائع كالملابس والبهارات والمستلزمات المنزلية وغيرها .
سوق البدو :
يقع على مقربة من بوابة مكة ويعرض فيه البهارات والحبوب والأقمشة بأنواعها وكل ما كان يجذب سكان البادية .
سوق قابل :
وقد شهد عبر الزمن تغيراً جذرياً في نوعية البضائع المعروضة فيه مثل الأقمشة والأحذية والذهب وجميع مستلزمات المناسبات من حلوى وبن وساعات وأجهزة كهربائية وهو هدف حيوي لزوار المدينة قديماً وحديثاً .
سوق الندى :
من أهم أسواق القديمة في مدينة جدة وهو يمتد بمحاذاة ‏الجزء الغربي من سور المدبنة حيث يلتقي شماله بشمال غرب المدينة وبتفرع منه عدة ‏أسواق جانبية تزبد من أهميته وحيوية التجارية واشتهر شمال سوق الندي بكثرة إنتشار المكتبات فبه وبيع السمك المقلي والمشويات وصناعه الأحذية والحقا ثب وإصلاح الساعات.

أعلى الصفحة

توزيع المياه في جدة قديما (البازان )  :
‏البازان و السقا أصل كلمة البازان : يقال أنها كلمة تركية أو هي إسم لمهندس تركي قام بتصميم شبكة المياه لسقاية الناس ومع الزمن أطلق إسم " البازان " على هذه الشبكة.والبازان هو عبارة عن شبكة مياه بها مواسير تسمى " الأشياب " يقف السقا ببرميل الماء ذوي العجلتين المشبوك بالحمار أعزكم الله ليقوم بتعبئة البرميل ومن ثم بيعه على الناس. و كان للسقاية شيخ يقال له شيخ السقاياين
السقا : الذي يجلب الماء ويبيعه للناس
الزفة : وهي وعاثين من الزنك يوضع بهما الماء يتصلان ببعضهما البعض بواسطة قصبة من الخشب تسمى عود الزفة أو البومبة .
البازانات في جدة : كان في ‏جدة عدة بازانات  ‏أتذكر منها :
- بازان حارة اليمن أمام بيت غيث من ناحية الشرق.
- بازان حارة المظلوم من ناحية مدرسة الفلاح الثانوية من ناحية شمال.
- بازان بالقرب من القشلة وفندق جدة بلس وتم نقله إلى حي العمارية بالقرب من قهوة غراب.
- بازان في الكندرة بالقرب من مركز الشرطة.
ولقتد ألغيت منذ حوالي 30 عاما تقريبا هذه البازانات نتيجة لتوسع مدينة جدة وتوفر شبكة مياه تغذي أحياءها.

أعلى الصفحة

من تاريخ جدة :
بعد افتتاح قناة السويس عام 1869م تزايدت أهمية جدة كميناء على الساحال الشرقي للبحر الاحمر . إذ تصل اليها السفن العابرة من الاتجاهين الشمالي والجنوبي . واستفاد أعيان وتجار المدينة من أصحاب المهن والحرف المهرة خاصة حرف البناء . فشيدوا بيوتهم وفقاً للخط المتناسق الذي يميز المدن الساحلية وزينوها بنقوش زخرفية . ولا زالت المدينة تحتفظ في وسطها بأكثر من 500 مبنى تاريخي جرت لها أعمال الصيانة والترميم لتظل شاهداً على عراقة وتاريخ جدة القديمة .
ولم تشهد جدة قفزة تطويرية حضارية حديثة بالفعل إلا مع بداية عام 1377هـ . حين أمر الملك عبدالعزيز آل سعود " رحمه الله " بهدم السور الذي كان يحيط بها لتنطلق حركة التوسع العمراني في اتجاهات المدينة الثلاثة . شرقاً وشمالاً وجنوباً . ولتشهد المدينة نهضة حضارية غير مسبوقة حيث أصبحت مدينة عصرية .

أعلى الصفحة

العيد في جدة القديمة  :
‏أما الأ طفال، فكانوا يمارسون لعبة " التدرية "، وهي لعبة تشبه ألعاب الملاهي الحديثة ( المراجيح )، إلا أنها كانت تصنع من الخشب ويستمتع بها الأطفال كثيرا لأنها كانت اللعبة الشعبية الوحيدة المتوافرة للأطفال، وكانت هناك بعض الأهازيج الشعبية المصاحبة للعبة "التدرية "‏.العيد الذي كان يقام في البرحة التي كانت موجودة أمام مسجد الحنفي وكان يعرف بعيد الشام، بالإضافة إلى عيد الفلاح أمام مدارس الفلاح، وكان قديماً يسمى بعيد الكدوة، وكانت الألعاب هي الألواح الخشبية والأعيقلية والشبرية وألعاب الصناديق بالإضافة إلى بسطات البليلة والحمص والأيسكريم، وبالنسبة لعيد الفلاح لايزال موجوداً حتى يومنا هذا بالعيدروس، ‏وعلى الرغم من ملاحقه التكنولوجيا والتطور الحضارى لكل مناحي الحياة إلا أن مظاهر العيد التي تحفل بالكثير من عاداتنا وتقاليدنا التي ورثناها عن آبائنا و أجدادنا لا تزال على حالها. ومن ضمن هذه العادات الموروثة عاده الفطور أول ايام عيد الفطر المبارك ويضم جميع أفراد الأسرة في بيت الجد أو الجدة بعد صلاه العيد حول سفرة واحدة لتناول طعام الإفطار. ومن أهم الاطباق التي كنا نحرص على وجودها في المائدة "الدبيازة " التي تتكون من بعض الفواكه الجافة بالإضافة إلى أطباق متعددة ومتنوعة من الأكلات الشعبية إلى جانب " التعتيمة " التي تتكون من حلاوة اللدو واللبنية والهريسة بالإضافة إلى الجبنة بأنواعه والزيتون بأنواعه والمربات والامبة للتحديق .

أعلى الصفحة

ميناء جدة الإسلامي :
 
قد أشارت الدراسات التاريخية إلى أن ميناء جدة كان أحد أهم الموانئ التي تقع على ساحل البحر الأحمر والتي لعبت دوراً في الاتصال والاتجار بين إفريقيا وبلاد بعيدة في عمق قارة آسيا . وكان حلقة وصل بين المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط وأوروبا, أما القادمون إلى جدة بحراً فيستقبلهم ميناء جدة الإسلامي أقدم وأعرق وأكبر ميناء بحري على سواحل البحر الأحمر منذ أقدم العصور . وفي عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه طلب من أهل مكة منه أن يجعل من جدة ميناء لمكة المكرمة بدلاً من ميناء الشعيبية الذي كان عرضة لهجمات قراصنة البحر.وترجع أهمية ميناء جدة الإسلامي إلى أكثر من 1300 عام خلت. ولا يزال حتى اليوم يتمتع بمكانة خاصة باعتباره البوابة الرئيسية لمكة المكرمة والمدينة المنورة حيث يمر خلاله مئات الألوف من الحجاج والمعتمرين والزائرين سنويا.

أعلى الصفحة

مطار الملك عبدالعزيز الدولي :
انطلقت الخطوط الجوية العربية السعودية في عام 1945 بطائرة وحيدة من طراز دي سي 3 (داكوتا ) ذات المحركين كان قد تلقاها الملك عبدالعزيز آل سعود- يرحمه الله – هدية من قبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية آنئذ فرانكلين دي روزفلت . وتبع ذلك بعد أشهر قليلة شراء طائرتين اخرتين من نفس الطراز . وشكلت هذه الطائرات الثلاث نواة لما أصبح اليوم واحدة من كبريات شركات الطيران في العالم .
فأسطول الخطوط الجوية العربية السعودية الحالي يضم حوالي 139 من أحدث الطائرات النفاثة وأكثرها تعقيدا في مجال صناعة النقل الجوي في العالم.
1946: تم إنشاء الخطوط الجوية العربية السعودية في هذه السنة كوكالة إدارية تحت اشراف وزارة الدفاع.وكان أول مطار لها في الكندرة بالقرب مما يعرف الآن بوسط جدة.
1955: في عامها العاشر كانت الخطوط السعودية قد تمكنت من ربط جميع مناطق المملكة مع بعضها البعض ومع كل من الرياض وجدة . التي تعتبر مركز تجمع لحركة الحجاج . كما أن إنشاء أول ورشة صيانة بمدينة جدة.
1959: في ابريل من هذا العام بدئ بتشغيل رحلات يومية متتابعة بين الرياض وجدة , باستخدام طائرات كونفير المكيفة .

أعلى الصفحة